تباين اتجاه حركة أسعار الأسهم بين سوقي دبي وأبوظبي أمس، ففي حين واصلت أسهم دبي التراجع وإن بوتيرة أقل مما شهدته أمس الأول، شهدت الأسعار في أبوظبي تحسناً ليغلق مؤشر سوق الإمارات على استقرار عملي مسجلاً ارتفاعاً ضئيلاً بلغ 0،02% إلى 5872،12 نقطة مع وصول القيمة السوقية إلى 824،592 مليار درهم بمكاسب بلغت 171 مليون درهم، وذلك نتيجة لانخفاض مؤشر سوق دبي 0،02% إلى 5222،05 نقطة وحد من انخفاضه تحسن سهم الإمارات دبي الوطني مرتفعاً 2،63% إلى 11،7 درهم .ارتفاع مؤشر سوق أبوظبي 0،02% إلى 4889،68 نقطة حد من ارتفاعه انخفاض سهم اتصالات 0،76% إلى 19،7 درهم .
وقد بلغت التداولات 2،522 مليار درهم توزعت بواقع 1،459 مليار درهم تداولات سوق أبوظبي و1،063 مليار درهم تداولات سوق دبي .
وتكثفت التداولات على سهم ميثاق لتصل إلى 663،4 مليون درهم تمثل 45% من تداولات أبوظبي دافعة السهم للارتفاع بالحد الأعلى إلى 8،09 درهم مع اختفاء العروض فيما ارتفع آبار 2،67% إلى 4،62 درهم وطاقة 2،43% إلى 2،95 درهم والواحة 3،31% إلى 2،5 درهم .
وفي سوق دبي كسر إعمار حاجز 10 دراهم هبوطاً وسجل 9،95 درهم لكنه أغلق على 10،05 درهم فيما انخفض الاتحاد العقارية 3،27% إلى 5،32 درهم وتمويل 2،79% إلى 8،02 درهم .
وقد تواصلت الضغوط على الأسعار طوال الأسبوع المنقضي بفعل التأثير النفسي لتراجع الأسواق الدولية وكذلك العوامل غير المرتبطة بحركة الأسهم المحلية ذاتها بما في ذلك الأوضاع العامة في المنطقة، وسط حالة من الترقب لنتائج الشركات المساهمة للنصف الأول من العام الحالي والتي تسجل نمواً جيداً، لا ينعكس حتى الآن في حركة الأسعار نتيجة الحذر المبالغ به في أوساط المستثمرين .
وتتراوح حركة المستثمرين بين التريث خوفاً من تكبد الخسائر والخروج من الأسهم على أمل العودة إليها بأسعار أدنى فيما ينشط بعض المستثمرين لتملك الأسهم عند مستوياتها الحالية التي تعكس انخفاضاً سعرياً واضحاً .